فؤاد سزگين
167
تاريخ التراث العربي
السّمط ، وقد يطلق عليه مروان الأصغر ، تمييزا له عن جده ، وكان شاعر مديح في بلاط الخلفاء : المأمون ، والمعتصم ، والواثق ، والمتوكل ، وقيل : إن المتوكل أجزل له العطاء ، وولّاه إلى حين البحرين واليمامة ، كانت وفاته بعد سنة 240 / 854 ، ومن المحتمل أن القصيدة التي زعموا أنه أيضا نظمها ( انظر : مروج الذهب ، للمسعودي 7 / 377 - 378 ) في تولى المعتز الخلافة ( 252 / 866 ) ، هي لابنه محمد بن مروان بن أبي الجنوب ( انظر : تاريخ الطبري 3 / 1651 - 1652 ) ، ويبدو أن مروان كان مقلدا في أسلوبه لجده ، ويوصف شعره بأنه وسط ، وساقط ، و « بارد » . أ - مصادر ترجمته : البيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 63 - 64 ، تاريخ الطبري 3 / 1465 - 1469 ، الأغانى 12 / 80 - 87 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 399 ، الموشح ، للمرزباني 302 - 303 ، 344 - 345 ، الديارات ، للشابشتى 6 ، تاريخ بغداد 13 / 153 - 155 ، وفيات الأعيان ، لابن خلكان 2 / 119 ، الأعلام ، للزركلي 8 / 98 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 12 / 221 . ب - آثاره : ذكر ابن النديم ( ص 160 ) ، أن شعره كان نحو 150 ورقة ، ووصلت إلينا قطع من شعره في المصادر المتقدمة الذكر ، لا سيما في الأغانى ، وطبقات الشعراء ، لابن المعتز ، وأيضا في : تاريخ الطبري 3 / 1324 ، مروج الذهب ، للمسعودي 7 / 305 - 306 ، الحماسة البصرية 2 / 293 ، خزانة الأدب 2 / 197 ، وانظر فضلا عن ذلك : . Schawahid - Indices 340 ويشبّه الشعر في آل مروان بن أبي حفصة بالماء الحار ، ابتداؤه في نهاية الحرارة ثم تلين حرارته ، ثم يفتر ، ثم يبرد ، وينتهى ( في الجيل الخامس : متوّج ) إلى الجمود ( انظر : الموشح ، للمرزباني 303 ، الأغانى 12 / 80 ) ، وعرف ابن النديم دواوين أخرى لأفراد آخرين من هذه العائلة ، وذكر عدد أوراقها ( ص 160 - 161 ، وراجع طبعة طهران ، ص 182 - 183 ، والترجمة الإنجليزية ، ص 354 ) :